دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
٢٢٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلوا عَلى أثَرِ الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ [١] ، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ. [٢]
٢٢٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَلَّلوا على أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا ؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ [٣] لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ. [٤]
٢٢٦١.الإمام الصادق عليه السلام : لا يَزدَرِدَنَّ [٥] أحَدُكُم ما يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ الدُّبَيلَةُ [٦] . [٧]
٢٢٦٢.الكافي عن إسحاقَ بن جَرير : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَنِ اللَّحمِ الَّذي يَكونُ في الأَسنانِ ، فَقالَ : أمّا ما كانَ في مُقَدَّمِ الفَمِ فَكُلهُ ، وما كانَ في الأَضراسِ فَاطرَحهُ. [٨]
٢٢٦٣.مستطرفات السرائر عن الإمام الكاظم عليه السلام : مَلَكٌ يُنادي في السَّماءِ : اللّهُمَّ بارِك في الخَلاّلينَ وَالمُتَخَلِّلينَ . وَالخَلُّ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ الصّالِحِ يَدعو لِأَهلِ بَيتِهِ بِالبَرَكَةِ. [قالَ الرّاوي :] فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ومَا الخَلاّلونَ وَالمُتَخَلِّلونَ؟ قالَ : الَّذينَ في بُيوتِهِم الخَلُّ ، وَالَّذينَ يَتَخَلَّلونَ. [٩]
[١] النواجذ من الأسنان : الضواحك؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان (النهاية : ج ٥ ص ٢٠ «نجذ»).[٢] الجعفريّات : ص ٢٨ ، النوادر للراوندي : ص ٢١٢ ح ٤١٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤١٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣١ ح ١٠٦١ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «مصحّة للفم» بدل «صحّة للناب» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٤٢ ح ٢٧ .[٣] كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار والمصادر الاُخرى : «مَصَحَّة» .[٤] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩١؛ الفردوس : ج ٢ ص ٥٤ ح ٢٣٠٧ عن عمران الكلاعي ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٥٥ ح ٤٠٨٣٦.[٥] زَرِدَ الرجلُ اللقمةَ : ابتلعها. وازدَرَدها مثله (المصباح المنير : ص ٢٥٢ «زرد») .[٦] الدُّبَيْلَة : هي خُراج ودُمَّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبا (النهاية : ج ٢ ص ٩٩ «دبل») .[٧] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٨ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٨ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٣٧٧ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ٣٧٩ ح ٢٣٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٨ .[٩] مستطرفات السرائر : ص ٤٩ ح ٩ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٣٠ ح ١٠٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٠٣ ح ١٥.