دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢
٢٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ مِن هذَا اللَّحمِ شَيئا فَليَغسِل يَدهُ مِن ريحِ وَضَرِهِ [١] ، لا يُؤذي مَن حِذاءَهُ. [٢]
٢٢٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : بَرَكَةُ الطَّعامِ الوُضوءُ قَبلَهُ وبَعدَهُ ، وَالشَّيطانُ مُولَعٌ بِالغَمَرِ ، وإذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِهِ فَليَغسِل يَدَيهِ مِن ريحِ الغَمَرِ. [٣]
راجع : ص ١٠٤ (آداب تناول الطّعام / غسل اليدين).
٧ / ٦
مَسحُ الوَجهِ بَعد غَسلِ اليَدِ
٢٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ ، فَامسَح وَجهَكَ وعَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، وتَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالبِغضَةِ. [٤]
٢٢٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : زارَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقَدَّمنا إلَيهِ طَعاما ، وأهدَت إلَينا اُمُّ أيمَنَ صَحفَةً مِن تَمرٍ وقَعبا [٥] مِن لَبَنٍ وزَبَدٍ ، فَقَدَّمنا إلَيهِ ، فَأَكَلَ مِنهُ ، فَلَمّا فَرَغَ قُمتُ وسَكَبتُ عَلى يَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ماءً ، فَلَمّا غَسَلَ يَدَيهِ مَسَحَ وَجهَهُ ولِحيَتَهُ بِبِلَّةِ يَدَيهِ. [٦]
٢٢٥٠.مكارم الأخلاق : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن غَسلِ اليَدِ بَعدَ الطَّعامِ مَسَحَ بِفَضلِ الماءِ الَّذي في يَدِهِ وَجهَهُ ، ثُمَّ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَدانا وأطعَمَنا وسَقانا ، وكُلَّ بَلاءٍ صالِحٍ أولانا. [٧]
[١] الوَضَر : الدَرَنُ والدَسَمُ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٤٦ «وضر»).[٢] مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٢٢٦ ح ٥٥٤٢ ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٤٦ ح ٧١١٥ وفيه صدره إلى «فليغسل يده» وكلاهما عن سالم عن أبيه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤٧ ح ٤٠٧٨٩.[٣] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢١ ح ٤١٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٥ ح ٤٣؛ سنن أبي داود : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٣٧٦١ ، سنن الترمذي : ج ٤ ص ٢٨٢ ح ١٨٤٦ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١١٩ ح ٧٠٨٢ كلّها عن سلمان عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيها صدره إلى «وبعده» ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٢٤٣ ح ٤٠٧٦٣.[٤] المحاسن : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ١٦٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٩ ح ٢٧.[٥] القعب : القدح الضخم الغليظ الجافي. وقيل : قدح من خشب مقعّر (لسان العرب : ج ١ ص ٦٨٣ «قعب»).[٦] كامل الزيارات : ص ١٢٦ ح ١٤١ عن الحسين بن عليّ بن الحسين عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٥ ح ١١.[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٤ ح ٩٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٣ ح ٣٨.