دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠
١٨٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةً ، ماتَ عِرقٌ في جَسَدِهِ ولا يَحيا أبَداً . [١]
١٨٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ العَشاءَ لَيلَةَ السَّبتِ ولَيلَةَ الأَحَدِ مُتَوالِيَتَينِ ، ذَهَبَ عَنهُ ما لا يَرجِعُ إلَيهِ أربَعينَ يَوماً . [٢]
١٨٠٦.الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَرَكَ العَشاءَ نَقَصَت مِنهُ قُوَّةٌ ولا تَعودُ إلَيهِ . [٣]
١٨٠٧.الكافي عن سليمان بن جعفر الجعفري : كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام لا يَدَعُ العَشاءَ ولَو بِكَعكَةٍ [٤] . وكانَ يَقولُ عليه السلام : إنَّهُ قُوَّةٌ لِلجِسمِ ـ وقالَ : ولا أعلَمُهُ إلاّ قالَ : ـ وصالِحٌ لِلجِماعِ . [٥]
١٨٠٨.الإمام الرضا عليه السلام : إذَا اكتَهَلَ الرَّجُلُ فَلا يَدَعُ أن يَأكُلَ بِاللَّيلِ شَيئاً ؛ فَإِنَّهُ أهدى [٦] لِلنَّومِ ، وأطيَبُ لِلنَّكهَةِ . [٧]
١٨٠٩.عنه عليه السلام : إنَّ في الجَسَدِ عِرقاً يُقالُ لَهُ : العَشاءُ ، فَإِن تَرَكَ الرَّجُلُ العَشاءَ لَم يَزَل يَدعو عَلَيهِ ذلِكَ العِرقُ إلى أن يُصبِـحَ ، يَقولُ : «أجاعَكَ اللّه ُ كَما أجَعتَني ، وأظمَأَكَ اللّه ُ كَما أظمَأتَني» [٨] ، فَلا يَدَعَنَّ أحَدُكُمُ العَشاءَ ولَو بِلُقمَةٍ مِن خُبزٍ ، أو شَربَةٍ مِن ماءٍ . [٩]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠.[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ٢٠ .[٣] المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٧٩ عن ابن أبي عمير عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ١٨ .[٤] الكَعْكُ : الخبز اليابس (العين : ص ٧١٢ «كع» ) .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٨٠ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٤ ح ١٤٤٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٥ ح ١٩ .[٦] في المحاسن: «أهدأ» بدل «أهدى».[٧] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٨ ح ٤ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٩٨ ح ١٥٧٧ كلاهما عن سعيد بن جناح ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٤ ح ١٦ .[٨] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : هذا الدعاء تمثيل لبيان تضرّر ذلك العرق ، ووصول ضرره إلى البدن ، فكأنّه يدعو ويستجاب له (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧).[٩] الكافي : ج ٦ ص ٢٨٩ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٤٧ ح ٢٦ .