دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠
٢٢٨٨.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ يُؤكَلنَ وهُنَّ يَهزِلنَ . . . اللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ ، وَالطَّلعُ [١] . [٢]
٢٢٨٩.عنه عليه السلام : اِثنانِ يَضُرّانِ مِن كُلِّ شَيءٍ ولا يَنفَعانِ مِن شَيءٍ . . . فَاللَّحمُ اليابِسُ ، وَالجُبنُ . [٣]
٢٢٩٠.الإمام الهادي عليه السلام : القَديدُ لَحمُ سَوءٍ ؛ لِأَنَّهُ يَستَرخي في المَعِدَةِ ، ويُهَيِّجُ كُلَّ داءٍ ، ولا يَنفَعُ مِن شَيءٍ ، بَل يَضُرُّهُ . [٤]
٢٢٩١.الكافي عن محمّد بن عيسى عن الإمام الهادي عليه الس ما أكَلتُ طَعاماً أبقى ولا أهيَجَ لِلدّاءِ مِنَ اللَّحمِ اليابِسِ ـ يَعنِي القَديدَ ـ . [٥]
راجع : موسوعة الأحاديث الطبيّة : ج ١ ص ٧٤ ح ١٠٧ .
٨ / ٥
اِجتِنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّيءِ
٢٢٩٢.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً [٦] ، وقالَ : إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ ، ولكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ . [٧]
[١] الطَّلْع : ما يطلع من النخل ثمّ يصير بُسْراً وتمراً (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٠٩ «طلع»).[٢] الكافي : ج ٦ ص ٣١٥ ح ٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٥٤ ح ١٧٩٨ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٤٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٠٨ ح ١.[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣١٥ ح ٧ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٥٤ ح ١٧٩٨ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٢٦ ح ١٤٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٦٤ ح ٣٤ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٣١٤ ح ٤ عن محمّد بن عيسى ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٨٠ نقلاً عن الشهيد الأوّل نحوه.[٥] الكافي : ج ٦ ص ٣١٤ ح ٣ .[٦] غَرِيْضاً : أي طَرِيّاً (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٠ «غرض»).[٧] الكافي : ج ٦ ص ٣١٣ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٣٥٠ ح ٤٣٣٢ بزيادة «يعني نيئاً» بعد «غريضاً» ، المحاسن : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ١٨٣٤ وفيهما «قال حريز يعني» بدل «ولكن» وكلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧١ ح ٦٤ .