دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨
٢٢٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ مِن بَينِ يَدَيهِ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ . [١]
٢٢٣٧.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رُفِعَتِ المائِدَةُ ، قالَ : اللّهُمَّ أكثَرتَ وأطَبتَ وبارَكتَ فَأَشبَعتَ وأروَيتَ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ. [٢]
٢٢٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : إذا وُضِعَ الخِوانُ فَقُل : «بِسمِ اللّه ِ» ، وإذا أكَلتَ فَقُل : «بِسمِ اللّه ِ عَلى أوَّلِهِ وآخِرِهِ» ، وإذا رُفِعَ فَقُل : «الحَمدُ للّه ِِ». [٣]
٢٢٣٩.عنه عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا وُضِعَ الطَّعامُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : اللّهُمَّ هذا مِن مَنِّكَ وفَضلِكَ وعَطائِكَ ، فبَارِك لَنا فيهِ ، وسَوِّغناهُ ، وَارزُقنا خَلَفا إذا أكَلناهُ ، ورُبَّ مُحتاجٍ إلَيهِ ، رَزَقتَ فَأَحسَنتَ ، اللّهُمَّ وَاجعَلنا مِنَ الشّاكِرينَ. فَإِذا رُفِعَ الخِوانُ قالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي حَمَلَنا في البَرِّ وَالبَحرِ ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلاً. [٤]
٧ / ٤
ذِكرُ الجائِعِ
٢٢٤٠.تنبيه الخواطر : في التَّوراةِ : اِتَّقِ اللّه َ ، وإذا شَبِعتَ فَاذكُرِ الجائِعَ. [٥]
٢٢٤١.شُعب الإيمان عن الحسن : قيلَ لِيوسُفَ عليه السلام : تَجوعُ وخَزائِنُ الأَرضِ بِيَدِكَ؟ قالَ : إنّي أخافُ أن أشبَعَ فَأَنسَى الجِياعَ. [٦]
[١] الجعفريّات : ص ١٦٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .[٢] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٦٤٧ وفيه «فباركه» بدل «وباركت» بزيادة «فهنّئه» بعد «وأرويت» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣١ .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٩ ص ٩٩ ح ٤٢٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣١ كلّها عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٦ ح ١٠١١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٧.[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٢ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣٢ كلاهما عن أبي يحيى الصنعاني ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٨.[٥] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٢؛ الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٥٥٩ نقلاً عن الزهد لابن حنبل عن خالد الربعي وفيه «اتّق اللّه يابن آدم...».[٦] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٧ الرقم٥٦٨٣ ، شرح نهج البلاغة : ج ١١ ص ٢٣٦ ؛ مجمع البيان : ج ٥ ص ٣٧٣ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٣ كلّها نحوه .