دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨
٢٠٧١.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ يا كُمَيلُ ، لا توقِرَنَّ [١] مَعِدَتَكَ طَعاما ، ودَع فيها لِلماءِ مَوضِعا ولِلرّيحِ مَجالاً ، ولا تَرفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ إلاّ وأنتَ تَشتَهيهِ ، فَإِن فَعَلتَ ذلِكَ فَأَنتَ تَستَمرِئُهُ [٢] ؛ فَإِنَّ صِحَّةَ الجِسمِ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ وقِلَّةِ الماءِ. [٣]
٢٠٧٢.عنه عليه السلام : مَن أكَلَ الطَّعامَ عَلَى النَّقاءِ ، وأجادَ الطَّعامَ تَمَضُّغا ، وتَرَكَ الطَّعامَ وهُوَ يَشتَهيهِ ، ولَم يَحبِسِ الغائِطَ إذا أتى ، لَم يَمرَض إلاّ مَرَضَ المَوتِ. [٤]
٢٠٧٣.عنه عليه السلام : عَلَيكُم بِالقَصدِ في المَطاعِمِ ؛ فَإِنَّهُ أبعَدُ مِنَ السَّرَفِ ، وأصَحُّ لِلبَدَنِ ، وأعوَنُ عَلَى العِبادَةِ. [٥]
٢٠٧٤.الإمام الرضا عليه السلام : مَن أخَذَ الطَّعامَ زِيادَةً لَم يُفِدهُ ، ومَن أخَذَ بِقَدرٍ لا زِيادَةٍ عَلَيهِ ولا نَقصٍ غَذّاهُ ونَفَعَهُ ، وكَذلِكَ الماءُ . فَسَبيلُكَ أن تَأخُذَ مِنَ الطَّعامِ مِن كُلِّ صِنفٍ مِنهُ في إبّانِهِ [٦] ، وَارفَع يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ وبِكَ إلَيهِ بَعضُ القَرَمِ [٧] ؛ فَإِنَّهُ أصَحُّ لِبَدَنِكَ ، وأذكى لِعَقلِكَ ، وأخَفُّ عَلى نَفسِكَ إن شاءَ اللّه ُ. [٨]
[١] أوقَرَ راحلتَه : أي حمَّلها وِقرا ؛ وهو الحمل الثقيل (تاج العروس : ج ٧ ص ٥٩٦«وقر») .[٢] مَرَأ الطعامُ واستَمَرأَ فهو مَرِيء : أي هَنِيء حَميد المغَبَّة (تاج العروس : ج ١ ص ٢٤٧«مرأ»).[٣] تحف العقول : ص ١٧٢ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٤ ح ١٠٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٢ ح ٣٧ .[٥] غرر الحكم : ح ٦١٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤١ ح ٥٨٣٣ .[٦] إبّانُ كلِّ شيء : وقته وحينه الّذي يكون فيه (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤«أبن») .[٧] القَرَم : شِدّة الشهوةِ إلى اللحم ، ثم كثر حتى قالوا مثلاً بذلك : قَرِمتُ إلى لقائكَ (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤٧٣ «قرم» ) .[٨] طبّ الإمام الرضا عليه السلام : ص ١٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٣١١ .