دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
٢٠٣٧.الكافي عن سليمان بن خالد : حَضَرتُ عَشاءَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في الصَّيفِ ، فَاُتِيَ بِخِوانٍ عَلَيهِ خُبزٌ ، واُتِيَ بِقَصعَةِ ثَريدٍ ولَحمٍ ، فَقالَ : هَلُمَّ إلَيَّ [١] هذَا الطَّعامَ ، فَدَنوتُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فيهِ ورَفَعَها وهُوَ يَقولُ : أستَجيرُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ، هذا ما لا نَصبِرُ عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ؟ هذا ما لا نَقوى [٢] عَلَيهِ فَكَيفَ النّارُ؟ هذا ما لا نُطيقُهُ فَكَيفَ النّارُ ؟ قالَ : وكانَ عليه السلام يُكَرِّرُ ذلِكَ حَتّى أمكَنَ الطَّعامُ ، فَأَكَلَ وأكَلنا مَعَهُ. [٣]
٢٠٣٨.
٢٠٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّخونُ [٦] بَرَكَةٌ. [٧]
٢٠٤٠.المحاسن عن مُرازِم : بَعَثَ إلَينا أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بِطَعامٍ سَخِنٍ ، فَقالَ : كُلوا قَبلَ أن يَبرُدَ ؛ فَإِنَّهُ أطيَبُ. [٨]
[١] في المحاسن وبحار الأنوار : «هلُمّ إلى» ، وهو الأنسب بالسياق .[٢] في المصدر : «لم نقوى» ، والصواب ما أثبتناه كما في المحاسن .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٢٢ ح ٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٧٤ ح ١٤٨٩ وفيه «بجفنة» بدل «بقصعة» ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٣ ح ١٤ .[٤] راجع : ص ١٠٨ پ ٥ .[٥] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٣ ح ١٤٨٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ١٠ .[٦] قال العلاّمة المجلسي قدس سره : كأنّ السُّخون بالضمّ ، وهو الحارُّ ، وهو محمول على الحرارة المعتدلة ، وما ورد في ذمّه محمول على ما إذا كان شديد الحرارة . ويحتمل أن يكون المراد نوعا من المرق . قال في القاموس : السُّخْنِ ـ بالضمّ ـ الحارّ ، والسَّخون : مَرَقٌ يُسَخَّن (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢) .[٧] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٦ .[٨] المحاسن : ج ٢ ص ١٧٢ ح ١٤٨١ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٠٢ ح ٧ .