دانشنامه ميزان الحكمه - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢
١٩٨٦.الكافي عن أحمد بن الحسين الميثمي رفعه ، قال : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ بَينَ يَدَيهِ قالَ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ ما أحسَنَ ما تَبتَلينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعطينا ، سُبحانَكَ ما أكثَرَ ما تُعافينا ، اللّهُمَّ أوسِع عَلَينا وعَلى فُقَراءِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ. [١]
١٩٨٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّةٍ لَهُ لِ إذا أكَلتَ الطَّعامَ فَسَمِّ بِاسمِ الَّذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ داءٌ ، وفيهِ شِفاءٌ مِن كُلِّ الأَسواءِ. [٢]
١٩٨٨.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّةٍ أوصى بِهَا ابنَه يا بُنَيَّ ، لا تَطعَمَنَّ لُقمَةً مِن حارٍّ ولا بارِدٍ ، ولا تَشرَبَنَّ شَربَةً ولا جُرعَةً إلاّ وأنتَ تَقولُ قَبلَ أن تَأكُلَهُ وقَبلَ أن تَشرَبَهُ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ في أكلي وشُربِيَ السَّلامَةَ مِن وَعكِهِ [٣] ، وَالقُّوَّةَ بِهِ عَلى طاعَتِكَ وذِكرِكَ وشُكرِكَ فيما بَقَّيتَهُ في بَدَني ، وأن تُشَجِّعَني بِقُوَّتِها عَلى عِبادَتِكَ ، وأن تُلهِمَني حُسنَ التَّحَرُّزِ مِن مَعصِيَتِكَ» ، فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ ذلِكَ أمِنتَ وَعثَهُ [٤] وغائِلَتَهُ [٥] . [٦]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٣ ح ٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٢١٥ ح ١٦٤٥ عن أحمد بن محسن الميثمي نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٧٥ ح ٢٩ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٩٢ ح ١٠ عن عروة نحوه .[٢] تحف العقول : ص ١٧١ ، بشارة المصطفى : ص ٢٥ نحوه وكلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٤٢٥ ح ٤١ .[٣] الوَعْك : أذى الحمّى ووجعها ومَغْثُها في البدن ، وألم من شدّة التعب (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٢٣ «وعك»).[٤] الوَعْثُ : فساد الأمر واختلاطه (المصباح المنير : ص ٦٦٤«وعث») .[٥] الغائلة : الفساد والشرّ (المصباح المنير : ص ٤٥٧«غول») .[٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٩٨٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧ .