الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠
يعبد من دون اللَّه» [١]، وفي المقابل إن التوحيد يقام بطاعة وتولي المنصوبين من قبل اللَّه تعالى للطاعة، لكونهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون.
[١] في معنى ما ذكره الأستاذ روايات كثيرة منها:
في الرواية عن أبي جعفر عليه السلام قال: (لا تتخذوا من دون اللَّه وليجة فلا تكونوا مؤمنين، فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع مضحمل كما يضمحل الغبار الذي يكون على الحجر الصلد إذا أصابه المطر الجود إلا ما أثبته القرآن).
قال امولي محمد صالح المازندراني: (لا تتخذوا من دون اللَّه وليجة فلا تكون مؤمنين) وليجة الرجل: بطانته وخاصته وصاحب سره ومن اتخذه معتمداً عليه، وهو صريح كالآية في آن من اتخذ أميناً في الدين وإماماً ومعتمداً لم يأمر اللَّه تعالى باتخاهذه خرج من الإيمان .. شرح أصول الكافي. مولي محمد صالح المازندراني ج ١٢ ص ٣٣١.
عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: (ولا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحد) يعني بذلك ولا تتخذوا إمامين، إنما هو إمام واحد). بحار الأنوار. العلامة المجلسي ج ٢٣ ص ٣٥٧.
الكليني عن محمد بن يحيى عن بن عيسى عن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه: (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ) قال: هم أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله اللَّه للناس إماماً، وكذلك قال: (وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ، إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ، وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا) الآية، ثم قال أبو جعفر عليه السلام: همواللَّه يا جابر أئمة الظلم وأشياعهم).
قال صاحب البحار بيان:
المشهور بين المفسرين أن المراد بالأنداد الأوثان .. بحارالأنوار. العلامة المجلسي ج ٢٣ ص ٣٥٩.