الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢ - القاعدة الثالثة نيل كل كمال بالاستشفاع وشفاعة النبي وأهله عليهم السلام
وقوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» [١].
وقوله تعالى: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ» [٢].
وقوله تعالى: «هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ» [٣] وغيرها من الآيات.
وقد قرن أهل البيت عليهم السلام مع سيدهم سيد الأنبياء صلى الله عليه و آله في آية التطهير ولم يشرك معه غيرهم، كما قرنوا تابعين معه في آية المباهلة.
وعلى ضوء ذلك:
فإذا كان جميع الأنبياء إنما قد حصلوا على مقام النبوة وتأهلوا لذلك بالإقرار بدين خاتم الأنبياء صلى الله عليه و آله المتضمن لولاية أهل بيته تلو ولاية الرسول صلى الله عليه و آله، فذلك دال
[١] سورة النساء [٥٩] .
[٢] سورة الحشر [٧] .
[٣] سورة الحج [٧٨] .