الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩ - النقطة الأولى أصول عمارة الأرض منبثقة من الأولياء عليهم السلام
الاستغاثة بهم عليهم السلام تستوعب حاجات الروح والبدن
قال البعض: مشاهد الأئمة عليهم السلام هل هي مواطن علاج روحي أو مواطن علاج بدني؟
وكان جوابه: إن ذلك يعرف من الجواب على سؤال آخر وهو: هل أن بيوت الأئمة عليهم السلام مواطن لمراجعة مرضى الروح أو مواطن لمراجعة مرضى البدن؟
وأجاب أن بيوت الأئمة والأنبياء عليهم السلام لم يرد لها أصلا أن تكون مستشفيات لعيادة مرضى البدن، وأن بيوتهم قبل مشاهدهم كانت عيادات لطب الأرواح، فلا تقصدوا الإمام علي أنه صاحب عيادة بدنية!!
والتعليق على ذلك في نقاط:
النقطة الأولى: أصول عمارة الأرض منبثقة من الأولياء عليهم السلام
إن منع وساطة الأئمة عليهم السلام لفيض اللَّه تعالى، وكذلك حصر آثار التوسل عند قبورهم بالأثر الروحي وغيرها من المسائل في هذا المجال، تنم عن قلة إحاطة بمقامات الأئمة عليهم السلام عند اللَّه تعالى، وتنبأ عن عدم اطلاع بما أودعه اللَّه فيهم من واسطة عامة دينية وتكوينية في هذا الوجود.
والذي ينبغي أن يقال هنا تأسيسا على المعارف الإلهية:
إن أصول عمارة الأرض كلها بنصوص الأديان السماوية فضلا عن روايات المسلمين، منبثقة من الأنبياء والأولياء عليهم السلام، نعم ينبغي جعل الحوائج الأخروية