الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٦ - استغاثة الإمام الكاظم عليه السلام بالزهراء عليها السلام
محمد وآل محمد شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم وأهل بيت الوحي، اللهم صل على محمد وآل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق، اللهم صل على محمد وآل محمد الكهف الحصين وغياث المضطر المستكين وملجأ الهاربين وعصمة المعتصمين ..» [١].
وقال عليه السلام: «أسألك بحق نبيك محمد صلى الله عليه و آله، وأتوسل إليك بالأئمة عليهم السلام الذين اخترتهم لسرك، وأطلعتهم على خفيك، واخترتهم بعلمك، وطهرتهم وأخلصتهم واصطفيتهم وأصفيتهم وجعلتهم هداة مهديين، وائتمنتهم على وحيك، وعصمتهم عن معاصيك ورضيتهم لخلقك، وخصصتهم بعلمك، واجتبيتهم وحبوتهم وجعلتهم حججا على خلقك، وأمرت بطاعتهم على من برأت، وأتوسل إليك في موقفي اليوم أن تجعلني من خيار وفدك» [٢].
استغاثة الإمام الكاظم عليه السلام بالزهراء عليها السلام
عن علي بن أبي حمزة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال لي: «إني لموعوكٌ منذ سبعة أشهر، ولقد وعك أبني اثني عشر شهرا وهي تضاعف علينا، أشعرت أنها لا تأخذ في الجسد كله ربما أخذت في أعلى الجسد ولم تأخذ في أسفله، وربما أخذت في أسفله ولم تأخذ في أعلى الجسد كله؟ قلت: جعلت فداك إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير عن جدك أنه كان إذا وعك استعان بالماء البارد فيكون له ثوبان: ثوب في الماء البارد وثوب على جسده يراوح بينهما، ثم ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار يا
[١] مصباح المتهجد. الشيخ الطوسي ص ٨٢٨.
[٢] الصحيفة السجادية (ابطحي). الإمام زين العابدين عليه السلام ص ٣٤٤.