الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١ - الطائفة الثانية الندب إلى الاستغاثة بالمعصومين عليهم السلام
ربك» [١].
«يا أولياء اللَّه إن بيني وبين اللَّه عز وجل ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم، فبحق من ائتمنكم على سره، واسترعاكم أمر خلقه، وقرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبي، وكنتم شفعائي» [٢].
محمد بن يعقوب الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن أورمة عمن حدثه عن الصادق وأبي الحسن الثالث عليه السلام قال: تقول عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام: «السلام عليك يا ولي اللَّه أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين، وأشهد أنك قد لقيت اللَّه وأنت شهيد، عذب اللَّه قاتلك بأنواع العذاب وجدد عليه العذاب، جئتك عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لأعدائك ومن ظلمك، ألقى على ذلك ربي إن شاء اللَّه، يا ولي اللَّه إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي إلى ربك؟، فإن لك عند اللَّه مقاما محمودا وأن لك عند اللَّه جاها وشفاعة وقال اللَّه تعالى: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى» [٣].
جعفر بن محمد بن قولويه في الكامل: عن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عمن ذكره، عن أبي الحسن عليه السلام قال: تقول ببغداد: «السلام عليك يا ولي اللَّه، السلام عليك يا حجة اللَّه، السلام عليك يا نور اللَّه في ظلمات الأرض، السلام عليك يا من بدا للَّهفي شأنه، أتيتك عارفا بحقك، معاديا لأعدائك، فاشفع لي عند ربك يا مولاي، قال: وادع اللَّه واسأل حاجتك، قال: وسلم بهذا على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام» [٤]. «مولاي يا حجة اللَّه، يا أمين اللَّه، يا ولي اللَّه، إن بيني وبين اللَّه ذنوبا قد أثقلت ظهري
[١] كامل الزيارات. جعفر بن محمد بن قولويه ص ١٠٣.
[٢] من لا يحضره الفقيه. الشيخ الصدوق ج ٢ ص ٦١٦.
[٣] تهذيب الأحكام. الشيخ الطوسي ج ٦ ص ٢٨.
[٤] مستدرك الوسائل. الميرزا النوري ج ١٠ ص ٣٥٣.