الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩ - الطائفة الثانية آيات نفي الشفعاء
الوجه السابع: وجه الشفاعة
فوجود الأبواب بين المخلوق من جهته إلى الخالق عقيدة قرآنية أصيلة ومعتقد إسلامي أصيل، والتنكر له جحود لعقيدة ركن في نظام السنة الإلهية.
نبدأ البحث باستعراض آيات الشفاعة، وقد وردت آيات الشفاعة في القرآن على طوائف عديدة، ومن المهم تصنيفها إلى أصناف تمهيدا لإيضاح رؤية القرآن فيها:
طوائف الآيات
الطائفة الأولى: آيات نفي الشفاعة
قال اللَّه تعالى: «فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ» [١].
وقال تعالى: «وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَ لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ» [٢].
الطائفة الثانية: آيات نفي الشفعاء
قال تعالى: «وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ
[١] سورة المدثر [٤٨] .
[٢] سورة البقرة [١٢٣] .