الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥ - الندب الخاص بتوجه النداء إليهم بلفظ النداء وبذكرهم
قالت: سمعته يقول فيهم «أهل النهروان»: «هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم إلى اللَّه وسيلة».
رواه ابن المغازلي في المناقب عن أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان، عن الحسين بن محمد العلوي، عن أحمد بن محمد الجواربي، عن أحمد ابن حازم، عن سهل بن عامر البجلي عن أبي خالد الأحمر، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة: يا مسروق إنك من ولدي، وإنك من أحبهم إلي، فهل عندك علم من المخدج؟ قال: قلت: نعم، قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا ولأسفله النهروان، بين أحفاق وطرقاء قالت: إبغني على ذلك بينة، فأتيتها بخمسين رجلا من كل خمسين بعشرة- وكان الناس إذ ذاك أخماسا- يشهدون أن عليا عليه السلام قتله على نهر يقال لأعلاه تأمرا ولأسفله النهروان بين أخفاق وطرقاء. فقلت: يا أماه، أسألك باللَّه وبحق رسول اللَّه وبحقي- فإني من ولدك- أي شيء سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول فيه؟ قالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: هم شر الخلق والخليفة، يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم إلى اللَّه وسيلة. انتهى [١].
ورواه في شرح الأخبار: ج ٢ ص ٥٩.
ما رواه السيد الأجل علي بن طاووس رضى الله عنه في كشف المحجة، نقلا عن كتاب الرسائل للشيخ الأقدم محمد بن يعقوب الكليني رضى الله عنه عمن سماه قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام: إن الرجل يحب أن يفضي إلى إمامه ما يحب أن يفضي إلى ربه، قال:
فكتب عليه السلام «إن كان لك حاجة فحرك شفتيك فإن الجواب يأتيك» [٢].
وفي البحار عن عدة الداعي، عن سلمان الفارسي قال: سمعت محمدا صلى الله عليه و آله
[١] العقائد الإسلامية ج ٤. مركز المصطفى ص ٣٤٥.
[٢] مكيال المكارم. ميرزا محمد تقي الإصفهاني ج ٢ ص ٢٤٩.