الإمامة الإلهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦ - الندب الخاص بتوجه النداء إليهم بلفظ النداء وبذكرهم
يقول: إن اللَّه عز وجل يقول: «يا عبادي أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم، تقضونها كرامة لشفيعهم، ألا فاعلموا أن أكرم الخلق علي وأفضلهم لدي محمد صلى الله عليه و آله وأخوه علي ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى اللَّه، ألا فليدعني من أهمته حاجة يريد نفعها أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من تستشفعون بأعز الخلق عليه» [١].
في البحار: ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي: نقلا من خط الشيخ الأجل علي بن السكون حدثنا الشيخ الأجل الفقيه سديد الدين أبو محمد عربي بن مسافر العبادي أدام اللَّه تأييده، قراءة عليه، حدثنا الشيخ أبو عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن طحال المقدادي رحمه اللَّه بمشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه في الطرز الكبير الذي عند رأس الإمام عليه السلام في العشر الأواخر من ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة قال: حدثنا الشيخ الأجل السيد المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي رضي اللَّه عنه بالمشهد المذكور على صاحبه أفضل السلام في الطرز المذكور في العشر الأواخر من ذي القعدة سنة تسع وخمسمائة، قال: حدثنا السيد السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الحسين البزاز قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن يحيى القمي قال: حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن زنجويه القمي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري قال أبو علي الحسن بن أشناس:
وأخبرنا أبو المفضل محمد بن عبداللَّه الشيباني أن أبا جعفر محمد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري أخبره وأجاز له جميع ما رواه، أنه خرج إليه توقيع من الناحية المقدسة حرسها اللَّه بعد المسائل التي سألها: والصلاة والتوجه أوله:
[١] مكيال المكارم. ميرزا محمد تقي الإصفهاني ج ٢ ص ٢٤٨.