فقه الطب و التضخم النقدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - الوجه الأول
كان كافرا- نوعا من المصونية من حيث أنه بنو آدم و هو كما قال عزّ و جل وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا [١].
و الآية مسوغة للامتنان و بيان حال لعامّة البشر مع الغض عمّا يختص به بعضهم من الكرامة الخاصّة الإلهية و القرب و الفضيلة الروحية المحضة. و هناك من الآيات العديدة الكثيرة الدالّة على نفس المضمون المخاطبة لعموم البشرية يا بَنِي آدَمَ [٢] و كذا هناك عدّة من الآيات المخاطبة للعموم بعنوان الْإِنْسانُ [٣] و بيان تكريمه على بقية المخلوقات و كذلك هناك آيات اخرى بعنوان النَّاسِ نظير قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [٤] و نحوها قوله تعالى وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٥] و قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [٦] و قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً
[١] . الاسراء/ ٧٠.
[٢] . الاعراف/ ٢٧- ٣١- ٣٥.
[٣] . الاعراف/ ٢٦- ٢٧، الرحمن/ ٣، الانفطار/ ٦، الطين/ ٤، العلق/ ٢- ٣- ٤- ٥.
[٤] . الحج/ ٦٥، البقرة/ ١٤٣.
[٥] . الشعراء/ ١٨٣، الاعراف/ ٨٥، هود/ ٨٥.
[٦] . الحجرات/ ١٣.