فقه الطب و التضخم النقدي - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥ - الوجه الأول
منسوبا إلى الكافر بنحو مطلق- كما قلناه- بل هو اضافة إلى صنع اللّه عزّ و جل و هذه الاضافة هي التي يشير عليه السّلام إليها في قوله «نظير لك في الخلق» و يعضد ما قلناه ما في الصحيح إلى ابن أبي عمير عن أبي الحسن الحذاء قال:
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فسألني رجل ما فعل غريمك؟
قلت: ذاك ابن الفاعلة.
فنظر إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام نظرا شديدا. فقال الرجل:
جعلت فداك انّه مجوسي أمّه أخته. فقال: أ و ليس ذلك في دينهم نكاحا؟ [١]
و في صحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام:
انّه نهى عن قذف من ليس على الاسلام إلا أن يطّلع على ذلك منهم. و قال: أيسر ما يكون أن يكون قد كذب. [٢]
و من ثم كان مقتضى اطلاق عنوان الكافر في عبائر جماعة في حرمة القذف هو الشمول للحربي أيضا.
و يدلّ على ذلك أيضا ما رواه في الصحيح محمد بن قيس:
قال: سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الفئتين تلتقيان من أهل الباطل. أبيعهم السلاح؟
[١] . ب ١/ أبواب حد القذف/ ٣.
[٢] . ب ١/ ابواب حد القذف/ ١.