مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٨٤
أ ق ط الاقط بفتح الهمزة وكسر القاف وقد تسكن للتخفيف مع فتح الهمزة وكسرها: لبن يابس مستحجر يتخذ من مخيض الغنم. أ ك د التأكيد لغة في التوكيد، ومعناه التقوية، وهو عند النحاة نوعان: لفظي وهو أعادة الاول بلفظه نحو " جاء زيد زيد "، ومنه قول المؤذن " الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر "، ومعنوي نحو " جاء زيد نفسه " وفائدته رفع توهم المجاز لاحتمال مجئ غلامه. أ ك ر في الحديث ذكر الاكار بالفتح والتشديد وهو الزراع. و " الاكرة " بالضم: الحفرة، وبها سمي الاكار. وأكرت النهر من باب ضرب: شققته. أ ك ل قوله تعالى (تؤتي أكلها كل حين) [ ١٤ / ٢٥ ] يعني النخلة توتي أكلها أي رزقها. والاكل بالضم والضمتين: الرزق لانه يؤكل. قال تعالى (أكلها دائم) [ ١٣ / ٣٧ ] ويقال الاكل ثمر النخل والشجر وكل ما يؤكل فهو أكل. قوله (لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) [ ٥ / ٦٩ ] أي وسع عليهم الرزق. وأكلنا بنى فلان أي ظهرنا عليهم. وأصل الاكل للشئ: الافناء له ثم استعير لافتتاح البلاد وسلب الاموال. قال تعالى (وتأكلون التراث أكلا لما) [ ٨٩ / ١٩ ] أي تأكلون جميعها. قوله (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه) [ ٦ / ١١٨ ] قال المفسر المراد بالامر الاباحة وإن كانت الصيغة صيغة أمر. وما ذكر اسم الله عليه هو بسم الله عند ذبحه. وقيل هو كل اسم يختص الله به أو صفة مختصة به كقوله باسم الرحمن أو باسم القادر لنفسه أو العالم لنفسه وما يجري مجراه. والاول مجمع على جوازه، والظاهر