مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٨
ب س ت ق البستوقة من الفخار: معرب بستق قاله في القاموس. ب س ت ن البستان بالضم معرب بوستان. وبستان إبراهيم عليه السلام ببلاد أسد قاله في القاموس. ب س ر قوله تعالى: (ثم عبس وبسر) [ ٧٤ / ٢٢ ] أي كلح في وجهه وكره، يقال بسر الرجل بسورا: كلح قوله: (وجوه يومئذ باسرة) [ ٧٥ / ٢٤ ] أي متكرهة. وفي الحديث " الاستنجاء مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير " الباسور بالباء الموحدة والسين أو الصاد المهملتين واحد البواسير، وهي كالدما ميل في المقعدة. وفي المصباح: قيل هو ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة من المقعدة والانثيين والاشفار وغير ذلك. وفي الحديث ذكر البسر بالضم فالسكون وهو ثمر النخل قبل أن يرطب. وأبسر النخل: صار ما عليه بسرا. و " روضات باسرات " أي لينات طريات. ب س س قوله تعالى: (وبست الجبال بسا) [ ٥٦ / ٥ ] أي فتت حتى صارت كالدقيق. والسويق المبسوس: أي المبلول. وقيل حطمت. البس: الحطم. ومنه سميت مكة " الباسة " لانها تحطم من أخطأ فيها، وتسمى " البساسة " لانهم كانوا إذا ظلموا بستهم أي أهلكتهم وروى بالنون من النس وهو الطرد [١]. والبس: اتخاذ البسيسة، وهو أن يلت السويق أو الدقيق أو الاقط المطحون بالسمن أو الزيت ثم يؤكل ولا يطبخ - كذا قاله الجوهري. وعن ابن السكيت بسست السويق أو الدقيق أبسه بسا: إذا بللته بشئ من الماء، وهو أشد من اللت [٢].
[١] عد في معجم البلدان من جملة اسامى مكة ج ٥ ص ١٨٢: النساسة، والناسة والباسة - بتشديد السين في الاخيرين.
[٢] في الصحاح (بسس) وهو اشد من اللت بللا. (*)