مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٠٣
والغلام الخماسي: الذي سنه خمس سنين، أو لطوله خمسة أشبار، ولا يقال سداسي ولا سباعى لانه إذا بلغ هذا المقدار فهو رجل. وقولهم " فلان يضرب أخماسا لاسداس " أي يسعى في المكر والخديعة. وخمست القوم من باب ضرب: إذا صرت خامسهم. وخمست الشئ بالتثقيل: جعلته أخماسا خمسة. وأخماس القرآن: ما يكتب في هامشه وكذلك أسباعه وأعشاره. خ م ش الخموش: الخدوش. وخمش وجهه يخمشه ويخمشه بالضم والكسر: خدشه ولطمه وضربه وقطع عضوا منه. وخمشت المرأة بظفرها خمشا جرحت ظاهر البشرة، ثم أطلق الخمش على الاثر، وجمع على خموش كفلس وفلوس. وفي الخبر سئل الحسن عن قوله تعالى: (وجزاء سيئة سيئة) فقال: هذا الخماش أراد الجراحات التي لا قصاص فيها. خ م ص قوله تعالى: (ذلك بأنه لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة) [ ٩ / ١٢٠ ] المخمصة: المجاعة، وهو مصدر مثل المغضبة يقال خمص: إذا جاع، فهو خميص مثل قرب فهو قريب. وفي الحديث " لبس رسول الله الساج والمطلق والخمائص:. وفيه " جئت إليه وعليه خميصة " هي ثوب خز أو صوف مربع معلم. قيل ولا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة. قال في النهاية: وكانت من لباس الناس قديما، وجمعها الخمائص. والخميص: الضامر البطن، والجمع خماص. وفى حديث المشتبه موته " فإذا رأيته قد خمص وجهه وسالت عينه اليمنى فاعلم إنه ميت ". قوله " خمص وجهه " أي سكن ورمه من خمص الجرح: إذا سكن ورمه. وقوله " فاعلم انه " أي قد مات. وأخمص القدم: باطنها الذي لا يصيب الارض، يقال خمصت القدم من باب تعب: