مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦٣
النساء. ومن قرأه بالتاء قدره بمعنى جماعة النساء. وأحل الشئ: جعله حلالا. قال تعالى (وأحل لكم ما وراء ذلكم) [ ٤ / ٢٣ ]. قوله (قد فرض الله تحلة أيمانكم) [ ٦٦ / ٢ ] أي تحليلها بالكفارة من حلل اليمين تحليلا وتحلة: أبرها. قوله تعالى (حتى يبلغ الهدي محله) [ ٢ / ١٩٦ ] أي مكانه الذي ينحر به. قوله (وإذا حللتم فاصطادوا) [ ٥ / ٣ ] هو من حل المحرم بمعنى أحل. قوله (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) [ ٤ / ٢٢ ] الحلائل جمع حليلة، وحليلة الرجل امرأته. وإنما قيل لامرأة الرجل: حليلة وللرجل حليلها لانها تحل معه ويحل معها. وقيل لان بعضها يحل على بعض. وقيل لان كل واحد منهما يحل أزار صاحبه. وفي الحديث " خير الكفن الحلة " هي بالضم على ما في القاموس، أزار أو رداء بردا وغيره ولايكون حلة إلا من ثوبين أو ثوب له بطانة. يؤيده ما ورد في الحديث " أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا عليه حلتان قد اتزر بإحديهما وارتدى بالاخرى ". وجمع الحلة حلل كقلة وقلل. وفيه " أحلتها آية وهي قوله تعالى (أو ما ملكت أيمانكم) [ ٤ / ٣٥ ] وحرمتها آية وهي (وأن تجمعوا بين الاختين) [ ٤ / ٢٢ ]. وفيه " لا يأخذ المحرم شعر الحلال " أي المحل الذي ليس بمحرم. وفي حديث الاشتراط في الاحرام " فإن عرض لي عارض فحلني حيث حبستني " كذا فيما صح من النسخ. قال بعض الشارحين هو من حل العقدة يحلها أي حل عقدي للاحرام حيث حبستني. وحللت العقدة أحلها حلا: فتحتها. وحل بالمكان حلا وحلولا: نزل. والمحل: المكان الذي تحله. والحل بتشديد اللام: دهن السمسم. ومنه الحلال بالتشديد أيضا.