مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٦٤
عليه وآله " أي في حضنه. ومحجر العين بالكسر: ما ظهر من النقاب من الرجل والمرأة من الجفن الاسفل، وقد يكون من الاعلى، وعن بعض العرب هو ما دار بالعين من جميع الجوانب وبدا من البرقع، والجمع المحاجر. ح ج ز في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله " خذوا بحجزة هذا الانزع " يعني عليا عليه السلام " فإنه الصديق الاكبر والفاروق يفرق بين الحق والباطل " الحجزة بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم وبالزاي: معقد الازار ثم قيل للازار حجزة للمجاورة، والجمع حجز مثل غرفة وغرف، وقد استعير الاخذ بالحجزة للتمسك والاعتصام يعني تمسكوا واعتصموا به. ومثله " رحم الله عبدا أخذ بحجزة هاد فنجا " [١] استعار لفظة الحجزة لهدى الهادي ولزوم قصده والاقتداء به، وفيه إيماء إلى الحاجة إلى الشيخ في سلوك سبيل الله. وفي الخبر " إن الرحم قد أخذت بحجزة الرحمن " أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة. وحجزة السراويل: التي فيها التكة. والحاجز: الحائل بين الشيئين. ومنه " الحجاز " بالكسر أعني مكة والمدينة والطائف ومخا، كأنها حجزت بين نجد وتهامة وبين نجد والسراة، أو لانها احتجزت بالحرار الخمس - قاله في القاموس [٢]. واحتجز الرجل بإزار: شده على وسطه. وحجزه يحجزه حجزا: أي منعه فانحجز. والمحاجزة: الممانعة. ح ج ف " الحجفة " بالتحريك: الترس،
[١] نهج البلاغة ج ١ ص ١٢٢.
[٢] اختلفوا كثير في حدود الحجاز وانها ماهى " انظر وجوه الاختلاف في معجم البلدان ج ٢ ص ٢١٨ - ٢٢٠. (*)