مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٦
وقد جلح الرجل جلحا من باب تعب فهو أجلح، واسم ذلك الموضع " جلحة " كقصبة. والمرأة جلحاء، والجمع جلح مثل احمر وحمراء وحمر. وشاة جلحاء: لا قرن لها. ج ل د قوله تعالى: (وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم) [ ٤١ / ٢٢ ] روي أن المراد بالجلود الفروج، ومثله في القاموس. والجلد - بالكسر فالاسكان - واحد الجلود من الغنم والبقر والانسان ونحوها. قوله: " يمسح عليه من غير أن يمس جلده " أي جسده. وتجالد القوم بالسيوف واجتلدوا: أي ضرب بعضهم بعضا. وجلدت الجاني جلدا - من باب ضرب - ضربته بالمجلد بكسر الميم، وهو السوط. ويجتلدون على الاذان: يتضاربون عليه ويتقاتلون. والجلاد هو الضرب بالسيف والسوط ونحوه إذا ضربته، ومنه قوله " دعوني أن أصبر للجلاد فلامهم الهبل ". والمجالدة: المضاربة. والجلد: القوي الشديد. والجلد بالتحريك: الصلابة. والجلد: الصلب من الارض المستوي. والتجلد: تكلف الجلادة، ومنه " عفا عنك تجلدي ". والجليد: الماء الجامد من البرد، ومنه الحديث " حسن الخلق يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد " [١]. ومكان جليد صلب غير رخو. و " جلود " باسكان اللام قرية بالاندلس. و " الجلودي " من الرواة منسوب إليها. وفي القاموس جلود كقبول قرية بالاندلس، والجلودي رواية مسلم بالضم لا عين، ووهم الجوهري في قوله " ولا تقل الجلودي " [٢].
[١] الكافي ج ٢ ص ١٠٠.
[٢] في معجم البلدان ج ٢ ص ١٥٦: هي بلدة بافريقية، وقال علي بن حمزة