مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦٨
ح ل ى قوله تعالى: (من حليهم عجلا جسدا) هو بضم الحاء وتشديد الياء جمع " حلي " - بفتح الحاء وخفة الياء - اسم لكل ما يتزين به من الذهب والفضة [١]. ومنه قوله صلى الله عليه وآله: " تصدقن ولو من حليكن " وقوله (ع): " ليس في الحلي زكاة " وقوله (ع): في حديث آدم: " فطار الحلي والحلل من جسده ". قوله تعالى: (حلية) أي ذهب وفضة (أو متاع): حديد وصفر ونحاس ورصاص. وجمع الحلية " حلي " كلحية ولحى، - ويضم - وكذلك جمع " الحلية " بالكسر بمعنى الصفة. و " تحلى بالحلي ": تزين به. و " حلية السيف ": زينته. وفي حديث التختم بالحديد: " مالي أرى عليك حلية أهل النار ؟ " لان الحديد زي بعض الكفار، وهم أهل النار، وقيل: إنما كرهه لريحه وزهوكته. و " حلاه تحلية " وصفه ونعته. ومنه: مانبي سلف إلا كان موصيا باتباع رسول الله صلى الله عليه وآله ومحليه عند قومه ". و " حلي الشئ بعيني " من باب تعب: أعجبني وحسن عندي. ح م أ قوله: (من حمأ مسنون) الحمأ جمع " حمأة " وهو الطين الاسود المتغير، و " المسنون " المصور، وقيل: المصبوب المفرغ، كأنه أفرغ حتى صار صورة. قوله: (وجدها تغرب في عين حمئة) الحمئة بالهمزة، ذات حمأة، و " حمية " و " حامية " بلا همز أي حارة، قيل: وليس المعنى أنها تسقط في تلك العين بل خبر عن غاية بلغها ذو القرنين ووجدها تتدلى عند غروبها فوق هذه العين أو سمتها وكذلك يراها من كان في البحر. ح م ح م
[١] يذكر في " عطل " حديثا في تحلي المرأة ز. (*)