مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٠
وفيه " الايمان يحتقن به الدم " من حقنت دمه: خلاف هدرته، كأنك جمعته في صاحبه فلم ترقه. وحقنت المريض: إذا أوصلت الدواء إلى باطنه من مخرجه بالمحقنة بالكسر. واحتقن هو، والاسم الحقنة بالضم وزان فرقة من الافتراق، ثم أطلقت الحقنة على ما يتداوى به، والجمع حقن كغرف. ح ق و في الحديث ذكر الحقو - بفتح المهملة وسكون القاف -: موضع شد الازار، وهو الخاصرة، ثم توسعوا حتى سموا الازار الذي يشد على العورة " حقوا " والجمع " أحق " و " حقي " مثل فلس وأفلس وفلوس، وقد يجمع على " حقاء " كسهام. وفي حديث الرحم: " قامت وأخذت بحقو الرحمن " هو على الاستعارة والتمثيل أي استمسكت به كما يستمسك القريب بقريبه والنسيب بنسيبه. ح ك أ والحكاة العضاءة وجمعها " حكا " بالقصر [١]. و " الحكاء " ممدودة ذكر الخنافس. ح ك ر في الحديث " لان يلقى الله العبد سارقا أحب إليه من أن يلقى الله وقد احتكر الطعام " [٢] وهو أن يشتريه ويحبسه إرادة الغلاء. وفيه " الجالب مرروق والمحتكر ملعون " [٣] وقد اختلف الفقهاء في معنى الاحتكار. وفسر في الحديث حبسه في الخصب أربعين يوما وفي الشدة والبلاء ثلاثة أيام. و " الحكرة " بالضم الاسم من الاحتكار، ومنه " نهى عن الحكرة ". وفي الحديث " إنه عليه السلام مر بالمحتكرين فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطن الاسواق حيث تنظر الابصار إليها " [٤].
[١] في النهاية (حكا): وجمعها حكاء، وقد يقال بغير همز، ويجمع على حكا مقصورا.
[٢] سفينة البحار ج ١ ص ٢١٩.
[٣] من لا يحظر ج ٣ ص ١٦٩.
[٤] الاستبصار ج ٣ ص ١١٥. (*)