مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٣
فمنهم من خرج في طلب المعيشة ومنهم من خرج كراهيه القتال، وفي أيديهم أشياء كثيرة من الحنيفية - يعني سنة إبراهيم - من تحريم الامهات والبنات وما حرم الله في النكاح، إلا أنهم كانوا يستحلون امرأة الاب وابنة الاخت، والجمع بين الاختين، وكان فيما بين إسمعيل وعدنان بن أدد موسى (ع). أدر في الحديث ذكر الادرة، وزان غرفة وهي انتفاخ الخصية، يقال أدر يأدر من باب تعب فهو آدر بهمزة ممدودة. ومنه الحديث " فإن أدرت خصيتاه فكذا ". والآدر: من يصيبه فتق في إحدى خصييه، والجمع أدر كحمر. أ د م في الخبر " نعم الادم الخل " الادم جمع إدام بالكسر مثل كتب وكتاب، ويسكن. وروي " سيد إدامكم " لانه أقل مؤنة وأقرب إلى القناعة، ولذا قنع به أكثر العارفين. وفي بعض كتب أهل اللغة الادام فعال بفتح الفاء ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا ويجمع علي آدام كقفل وأقفال، يقال: أدم الخبز يأدمه بالكسر، وأدمت الخبز وأدمته باللغتين: إذا أصلحت إساغته بالادام. والادمة من الابل بالضم: البياض الشديد مع سواد المقلتين. وفي الناس: السمرة الشديدة. وآدم: أبو البشر، كرر الله قصته في سبع سور: في " البقرة " و " الاعراف " و " الحجر " و " بني إسرائيل " و " الكهف " و " طه " و " ص " لما تشتمل عليه من الفوائد. وأصله بهمزتين لانه أفعل إلا أنهم لينوا الثانية. قال الجوهري: فإذا احتجت إلى تحريكها جعلتها واوا في الجمع، لانها ليس لها أصل في الباء معروف، فجعلت الغالب عليها الواو. وقيل: سمي آدم من اللون. وقيل لانه خلق من أدمة الارض، وهو لونها. وجمعها آدمون. وفي معاني الاخبار " معنى آدم: لانه خلق من أديم الارض الرابعة ". وقد تقدم مدة عمره وموضع قبره ووقت النفخ فيه في " صلل " ونقل أنه