مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٥
ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة، وكنى بالجلباب عن الصبر لانه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن، وقيل إنما كنى به عن اشتماله بالفقر، أي فليلبس أزار الفقر، ويكون منه على حالة تعمه وتشمله لان الغناء من أحوال أهل الدنيا، ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت (ع). وفيه من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له " [١] كنى بالحياء عن الثوب لانه يستر الانسان من المعايب كما يستر الثوب البدن، ومعنى لا غيبة له جواز اغتيابه في الظاهر. ج ل ت " جالوت " يأتي ذكره إنشاء الله تعالى في: ج ول. ج ل ث " مجلث " بالميم والجيم والثاء المثلثة على ما صح في النسخ: وصى شبان بن شيث ابن آدم، وهو من الاوصياء السابقين على ادريس (ع). ج ل ج ل وفي الخبر " إن القلب ليتجلل في الجوف ليطلب الحق فإذا أصابه إطمأن " هو من الجلجلة: التحريك وشدة الصوت. وقد تقدم [٢] أيضا ان القلب ليترجح بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الايمان ". والجلجلة: صوت الرعد. وتجلجلت قواعد البيت أي تضعضعت. والجلجل: الجرس الصغير يعلق في أعناق الدواب وغيرها. ومنه حديث السفر " لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلجل ". ودهن الجلجلان هو دهن السمسم. ج ل ح في الحديث " إني لاكره للرجل أن أرى جبهته جلحاء ليس فيها أثر السجود " الجلحاء: الملساء. والارض الجلحاء: التي لا نبات فيها. و " الجلح " بالتحريك: فوق النزع وهو انحسار الشعر عن جانبي الراس أوله النزع ثم الجلح ثم الصلع.
[١] انظر ص ٢٧٤.
[٢] في (رجح). (*)