مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٩٢
حين عجزوا عن القيام به وترددوا فيه. وفي الحديث " ما قدست أمة لم يأخذ ضعيفها من قويها بحقه غير متعتع " [١]. متعتع بفتح التاء: أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه، يقال تعتعه فتتعتع، وغير منصوب على انه حال للضعيف ت ع س التعس: الهلاك والعثار والسقوط والشر والبعد والانحطاط. ويقال التعص: أن يخر الرجل على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه. وتعسا لهم: أي عثار أو سقوطا. وتعسا له: أي ألزمه الله هلاكا. وتعس يتعس تعسا من باب نفع ومن باب تعب لغة: إذا عثر وانكب على وجهه وهو دعاء. ت ف ث قوله تعالى: (وليقضوا تفثهم) [ ٢٢ / ٢٩ ] التفث محركة قيل هو التنظيف من الوسخ، وقيل ما يفعله المحرم عند إحلاله كقص الشارب والظفر ونتف الابط وحلق العانة، وقيل هو ذهاب الشعث والدرن والوسخ مطلقا. وفي الحديث: " التفث حقوق الرجل من الطيب فإذا قضى نسكه حل له الطيب ". قال الجوهري التفث في المناسك: ما كان من نحو قص الاظفار والشارب وحلق الرأس والعانة ورمي الجمار ونحر البدن وأشباه ذلك. وتفث تفثا مثل تعب تعبا. ت ف ح التفاح كرمان فاكهة معروفة، الواحدة تفاحة، وهو عربي. ت ف ل التفل: نفخ معه أدنى بزاق وهو أكثر من النفث. يقال الاول البزاق ثم النفث ثم النفخ وتفل يتفل ويتفل كسرا وضما: فعل ذلك. ت ف ه في الحديث " إياك ومصادقة الفاجر، فإنه يبيعك بالتافه " أي باليسير الحقير. ت ق ن
[١] نهج البلاغة ج ٣ ص ١١٣. (*)