مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٩٥
حفظ آياته ودرس حروفه وتلاوة سوره ودرس أعشاره وأخماسه، حفظوا حروفه وأضاعوا حدوده، وإنما هو تدبر آياته والعمل بأحكامه. قال الله تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليد بروا آياته) ". قوله: (فالتاليات ذكرا)، (عذرا أو نذرا) [١] قيل: هي الملائكة تلقي بالوحي إلى الانبياء عذرا من الله وانذارا و " تلوت الكتاب تلاوة ". والتالي في قولهم (ع): " ويلحق بنا التالي " هو المرتاد الذي يريد الخير ليؤجر عليه. و " تلوت الرجل أتلوه تلوا " - على فعول تبعته، فأنا تال، وتلو أيضا وزان حمل. ت م ر قد تكرر في الحديث ذكر التمرو هو بالفتح فالسكون، اليا بس من ثمر النخل كالزبيب والعنب، الواحدة تمرة والجمع تمرات بالتحريك، وجمع التمر تمور وتمران بالضم، ويراد به الانواع لان اسم الجنس الذي هو التمر لا يجمع في الحقيقة. والتامر: الذي عنده التمر، يقال " رجل تامر " أي ذو تمر. والتمار بالتثقيل: الذي يبيع التمر. ومنه " ميثم التمار " صاحب علي عليه السلام. ت م ز تموز أحد فصول السنة عند أهل الحساب. ت م م قوله تعالى: (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل) [ ٧ / ١٣٧ ] قيل هي قوله تعالى (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض) [ ٢٨ / ٥ ] الآية وتمت كلمة ربك أي حقت ووجبت قوله: (تماما على الذي أحسن وتفصيلا) [ ٦ / ١٥٤ ] أي تماما من الله على المحسنين، أو تماما على الذي أحسنه موسى من طاعة الله.
[١] الآيتان المفسرتان معا هما في سورتي الصافات آية ٤ والمرسلات آية ٧ ولا نعلم ما الربط بينهما حتى فسرهما معا. (*)