مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٣٤
محمد ؟ فقال عليه السلام: ذريته، فقيل ومن أهل بيته ؟ قال: الائمة عليهم السلام، قيل، ومن عترته ؟ قال: أصحاب العبا، قيل: فمن أمته ؟ قال: المؤمنون ". وعن بعض أهل الكمال في تحقيق معرفة الآل: إن آل النبي صلى الله عليه وآله كل من يؤل إليه وهم قسمان: الاول من يؤل إليه مآلا صوريا جسمانيا كأولاده ومن يحذو حذوهم من أقاربه الصوريين الذين يحرم عليهم الصدقة في الشريعة المحمدية. والثاني من يؤل إليه مآلا معنويا روحانيا وهم أولاده الروحانيون من العلماء الراسخين والاولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة أنواره - إلى أن قال -: ولا شك أن النسبة الثانية آكد من الاولى. وإذا اجتمعت النسبتان كان نورا على نور كما في الائمة المشهورين من العترة الطاهرة. ثم قال: وكما حرم على الاولاد الصوريين الصدقة الصورية كذلك حرم على الاولاد المعنويين الصدقة المعنوية أعني تقليد الغير في العلوم والمعارف وآل حم: سور أولها حم أو يراد نفس حم. وآل أصله أهل قلبت الهاء همزة بدليل أهيل فإن التصغير يرد الاشياء إلى أصولها. والاول: الرجوع. وقولهم آلت المضربة إلى النفس أي رجعت. وطبخت النبيذ حتى آل المنان منا واحدا أي صار. وفعلت هذا عام أول على الوصف، وعام أول على الاضافة. وقولهم أي رجل دخل أول فله كذا مبني على الضم - قاله في المغرب. واعتكفت العشر الاول بضم الهمزة وخفة الواو. والصلاة أول ما فرضت ركعتان، منصوب على الظرف، وما مصدرية. أ ول و وأولو: جمع لا واحد له من لفظه، واحده " ذو ". وأولات: للاناث، واحدها " ذات ". تقول: " جاءني أولو الالباب وأولات الاحمال ".