مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٤
ب وح المباح: خلاف المحظور، مأخوذ من باحة الدار وسعتها، فكونه مباحا معناه موسع فيه. ومنه حديث علي (ع) مع معاوية " لا أزال بباحتك حتى يحكم الله بيننا " أي مباح لك. والباحات جمع باحة وهي العرصة ومنه قول علي (ع) في قومه " إنكم لكثير في الباحات قليل تحت الرايات ". وباح بسره: أظهره. وأبوح بحاجتي: أي أظهرها. واستباحوهم: استأصلوهم، ومنه حديث الدعاء للمسلمين " لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيح بيضتهم " أي مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم. ويستبيح ذراريهم: أي يسبيهم وينهبهم، أي يجعلهم له مباحا لا تبعة عليه فيهم. و " البياح " بكسر الباء: ضرب من السمك. قال الجوهري: وربما فتح وشدد. ب ور قوله تعالى: (كنتم قوما بورا) [ ٢٥ / ١٨ ] أي هلكى. من البوار بفتح الباء أي الهلاك. ومنه بار فلان: هلك. وأباره الله: أهلكه. قوله: تجارة لن تبور) [ ٣٥ / ٢٩ ] أي لن تكسد. قوله: (ومكر أولئك هو يبور) [ ٣٥ / ١٠ ] أي يبطل، من بار عمله بطل. وفي الدعاء " أعوذ بك من بوار الايم " أي من كسادها وعدم الرغبة فيها، من قولهم بارت السوق: كسدت. ويتم الكلام في " أيم ". والبور بالفتح: الارض التي لم تزرع. وفي الحديث " سألته عن السجود على البورياء ؟ " هي بالمد التي تسف من القصب. وعن الاصمعي البورياء بالفارسية وبالعربية باري وبوري والبارية. ب وز " البزاة " جمع البازي والتازي مخففة أفصح لغاته، والثانية باز، والثالثة بازي بالتشديد، ويجمع على أبواز وبيزان.