مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٩
عينيه " الحماليق جمع حملاق العين بالكسر والضم وكعصفور: باطن أجفانها الذي يسوده الكحل أوما غطته الاجفان من بياض المقلة. وحملق الرجل: فتح عينيه ونظر نظرا شديدا. ح م م قوله تعالى (ولا يسئل حميم حميما) [ ٧٠ / ١٠ ] أي قريب قريبا. والحميم: القريب في النسب. والحميم: الماء الحار الشديد الحرارة يسقى منه أهل النار أو يصب على أبدانهم. والحميم: مثله. وعن ابن عباس " لو سقطت منه نقطة على جبال الدنيا لاذابتها ". قوله (وظل من يحموم) [ ٥٦ / ٤٣ ] اليحموم: الدخان. واليحموم: الاسود البهيم والحمات بالفتح والتشديد: جمع حمة بالفتح والتشديد أيضا: العيون الحارة التي يستشفى بها الاعلاء والمرضى. وما ذكر في الحديث " إن ماء الحمامات نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يستشفى بها " فلا يبعد أن يراد بها الحمات كما دل عليه قول الصدوق: " وأما ماء الحمات فإن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يستشفى بها " ويكون في الكلام تصحيف. والحمة بالتخفيف: السم. وقد تشدد. ونقل عن الازهري: إنكاره. وحمة كل دابة: سمها. وتطلق الحمة على إبرة العقرب للمجاورة، لان السم يخرج منها. وأصله: حمو أو حمي بوزن وصرد والهاء فيه عوض عن الواو المحذوفة أو الياء. ومنه " إنه كره أكل كل ذي حمة ". والحمة كرطبة: الفحمة. وجمعها حمم. ومنه حديث المختار " فيخرج من النار حمة " ومثله " عادوا حمما " أي صاروا فحما. والحمام كسحاب، جنس الحمامة كسحابة أيضا. يقال للذكر والانثى. والهاء فارقة بينه وبين الجنس. وقال الجوهري: الحمام عند العرب: ذوات الاطواق كالفواخت والقمارى بضم القاف وتشديد الياء وساق حر [١] والقطا بالفتح
[١] ساق حر - بضم الحاء المهملة وتشديد الراء - مركب من كلمتين: اسم (*)