مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٥٧
خ ض ب في الحديث " رأيت أبا جعفر (ع) يختضب بالحناء " [١] الخضاب المراد خضب شعر اللحية، أما خضب اليد للرجال فلم نظفر بما يدل على استحبابه، وقد مر البحث في ذلك متسوفى في " حنا ". وخضب يخضب من باب ضرب. والخضب: القاني الشديد الحمرة. وكف خضيب أي مخضوب. و " المخضبة " بالكسر: شبه المركن، وهي الاجانة التي يغسل فيها الثياب، ومنه " أجلسوني في مخضب فاغسلوني ". وخضب دمعه الحصى: أي بلها، من طريق الاستعارة والمبالغة في البكاء. خ ض خ ض في الحديث " سألته عن الخضخضة ؟ فقال: هي من الفواحش ونكاح الاماء خير منه ". وفي آخر " سئل عليه السلام عن الخضخضة ؟ فقال: هو خير من الزنا ونكاح الامة خير منه ". الخضخضة - بخائين معجمتين وضادين كذلك - هي الاستمناء باليد. والخضخاض: ضرب من القطران تهنأ به الابل - قاله الجوهري. خ ض د قوله تعالى: (في سدر مخضود) [ ٥٦ / ٢٨ ] أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه، أي قطع. ومنه الحديث " تقطع به دابرهم وتخضد به شوكتهم ". خ ض ر قوله تعالى: (فأخرجنا منه خضرا) [ ٦ / ٩٩ ] يريد الاخضر - قاله الاخفش نقلا عنه. والخضر بكسر ضاد: نوع من البقول ليس من جيدها بل من بقول ترعى بعد تهيج البقول ويبسها حيث لا تجد سواها وفي الحديث إياكم وخضراء الدمن. قالوا: يا رسول الله ومن خضراء الدمن ؟ قال: المرأة الحسناء في منبت
[١] مكارم الاخلاق ص ٨٩. (*)