مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٥٦
والبهتان: الذي بهت صاحبه على وجه المكابرة. وفي الحديث: " من باهت مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله يوم القيامة في طينة خبال " - الحديث [١]، وهو من قولهم بهته بهتا وبهتانا، أي قال عليه ما لم يفعله وهو مبهوت. وفيه " فإن لم يكن فيه فقد بهته " هو بفتح هاء مخففة: أي قلت عليه البهتان. وبهتما بهتا من باب نفع: قذفها بالباطل وافترى عليها الكذب. ب ه ج قوله تعالى: (حدائق ذات بهجة) [ ٢٧ / ٦٠ ] هي بالفتح فالسكون: الفرح والسرور، يقال " بهج به " بالكسر: أي فرح به وسر، وهو " بهج " وابتهج بالشئ: إذا فرح به، مثل بهج. قوله تعالى: (من كل زوج بهيج) [ ٢٢ / ٥ ] أي حسن يبهج من رآه، أي يسره، يقال: بهج بالضم بهاجة فهو بهيج. والبهجة: الحسن، ومنه " رجل ذو بهجة ". والبهجة: السرور، ومنه الدعاء " وبهجة لا تشبه بهجات الدنيا " أي مسرة لا تشبه مسرات الدنيا. وفيه " سبحان ذي البهجة والجمال " يعني الجليل تعالى. قيل البهجة والبهيج والسرور والحبور والجذل والفرح والارتياح نظائر. ب ه ر في حديث علي عليه السلام " عرض لي بهر حال بيني وبين الكلام " البهر بالضم: تتابع النفس يعتري الانسان عند السعي الشديد والعدو والمرض الشديد و " البهر " بالفتح فالسكون: العجب يقال بهرا لفلان أي عجبا له. ومنه حديث المغيرة بن العاص " فأتى شجرة فاستظل بها لو أتاها أحدكم ما أبهره ذلك " أراد ما أعجبه الجلوس تحت ظلها لكثرة شوكها وعدم تمكن المستظل من فيئها.
[١] سفينة البحار ج ١ ص ١١١. (*)