مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٦٦
كلها بمعنى والجمع أبدال. وبديل كزبير ابن ورقاء الخزاعي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان رسولا في بعض المواضع. ب د ن قوله تعالى (فاليوم ننجيك ببدنك) [ ١٠ / ٩٢ ] البدن ما سوى الرأس والاطراف. وبدن القميص مستعار منه وهو ما يقع على الظهر والبدن دون الكمين والدخارس والجمع أبدان. والبدن أيضا الدرع القصيرة. وفي حديث علي عليه السلام " إنما كنت جارا لكم جاوركم بدني أياما " قيل إنما قال ذلك لان مجاورته إياهم إنما كان بجسده لا بنفسه المجاورة للملائكة المقبلة علي العالم العلوي بكليتها، المعرضة عن العالم السفلي. وفي حديث الباقر عليه السلام " إنه كان بادنا " البادن. والبدين: الجسيم. ورجل بأدن أي سمين ضخم. والبدن بالضم: جمع بدنة كقصبة وتجمع علي بدنات كقصبات سميت بذلك لعظم بدنها وسمنها، وتقع على الجمل والناقة والبقرة عند جمهور أهل اللغة وبعض الفقهاء، وخصها جماعة بالابل. وعن بعض الافاضل قال: إطلاقها على البقرة مناف لما ذكره أئمة اللغة من أنها من الابل خاصة ولقوله عليه السلام " تجزي البدنة عن سبعين، والبقرة عن سبعة " وهي في السن على ما نقل عن بعض المحققين: ماله خمس سنين ودخل في السادسة. ب د ه في حديث وصفه عليه السلام " من رآه بديها هابه " أي مفاجأة وبغتة. ب د و وبادي الرأي - غير مهموز - من البدو والظهور، أي في ظاهر الرأي والنظر. قيل: وكلهم قرأ بغير همزة غير أبي عمرو قوله: (بدت لهما سوآتهما) أي ظهرت لهما عوراتهما، وظهرت لكل واحد منهما عورة صاحبه (وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) قال المفسر: وهذا إنما كان لان المصلحة اقتضت إخراجهما من الجنة