مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٠٨
الخنفساء " [١]، والانثى خنفسة وخنفساء وضم الفاء في كل ذلك لغة. والخنفس: اسم لكثير من الخنافس قال الاصمعي: ولا يقال خنفساءة بالهاء [٢]. خ ن ق قوله تعالى (والمنخنقة) [ ٥ / ٤ ] هي التي تخنق فتموت، ولا تدرك ذكاتها. وفي الحديث " المنخنقة هي التي انخنقت بإخناقها حتى تموت ". وفيه " أطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذ الاظفار، ويلزمك الخناق " الخناق بالكسر: حبل يخنق به واستعير هنا للموت، ولا بعد أن يراد بالاظفار هنا المنية كما في قوله: وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع [٣] وخنقه يخنقه من باب قتل وخنق من باب تعب: اغتاض. والخنق بكسر النون: مصدر قولك خنق يخنق ومنه الخناق والخناق كغراب: داء يمنع منه نفوذ النفس إلى الرية والقلب. والمخنقة بكسر الميم: القلادة، وسميت بذلك لانها نطيف بالعنق وهو موضع الخنق. خ ن ن في حديث الصادق عليه السلام " إن أبي بطأ علي ذات ليلة، فأتيت المسجد في طلبه فإذا هو فيه ساجد، فسمعت خنينه وهو يدعو " الخنين: ضرب من البكاء، دون الانتحاب، وأصله خروج الصوت من الانف كالحنين من الفم. وقد خن الرجل يخن. والخنخنة: أن لا يبين كلامه فيتخنخن في خيا شيمه. خ ن و، ى
[١] الحيوان للجاحظ ج ٦ ص ٥٠٠.
[٢] وصرح الجوهرى في الصحاح بصحتها.
[٣] البيت من قصيدة لابي ذؤيب الهذلي واسمه خويلد بن خالد. يرثي بها بنيه الخمسة وقد ماتوا بالطاعون في يوم واحد. (*)