مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٣
في الخبر: " فرفع يديه حتى أزتا شحمة أذنيه ". الازاء - بالكسر -: المحاذاة والمقابلة، يقال: " آزينا العدو وأزيناهم " أي قابلناهم. وروي في صلاة الخوف بالواو، وأنكره الجوهري. وقولهم: " هو بأزائه " أي بحذائه. و " هاشمي لا يوازى " أي لا يحاذي ولا يقابل، لهيبته وعظم شأنه. أ س ت " الاستان " بالضم: أربع كور ببغداد عالي وأعلا وأوسط وأسفل [١]، من أحدها هبة الله بن عبد الله الاستاني ومنه الحديث: " فأهل الارض يقولون هي أرضهم وأهل الاستان يقولون من أرضنا ". أ س د الاسد معروف، وسمي أسدا لقوته من استأسد النبت: إذا قوي. وأسد جد أمير المؤمنين عليه السلام لامه فاطمة. وجمع أسد أسود وأسد وأسد وآسد وآساد مثل أجبل وأجبال، والانثى أسدة. وللاسد أسماء كثيرة ذكرها في حياة الحيوان. وعن ابن خالويه للاسد خمسمائة اسم وصفة. وزاد عليه علي بن القاسم اللغوي مائة وثلاثين اسما. قال أصحاب الكلام في طبائع الحيوان: إن الانثى لا تضع إلا جروا واحدا تضعه لحما ليس فيه حس ولا حركة، فتحرسه كذلك ثلاثة أيام ثم يأتي بعد ذلك أبوه فينفخ فيه المرة بعد المرة حتى يتحرك ويتنفس وتنفرج أعضاوه وتتشكل صورته، ثم تأتي أمه فترضعه ولا تفتح عيناه إلا بعد سبعة أيام، فإذا مضت عليه ستة أشهر كلف الاكتساب لنفسه بالتعليم. قالوا: وللاسد من الصبر على الجوع وقلة الحاجة إلى الماء ما ليس غيره من السباع، ولا يأكل من فريسة غيره، وإذا شبع من
[١] الاستان العالي: كورة في غربي بغداد تشتمل على اربعة طساسيج، وهى الانبار، وباروريا، وقطر بل، ومسكن، ومعنى الاستان كالرستاق. انظر مراصد الاطلاع ص ٧٠. (*)