مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٨٤
و " الجلب " بفتحتين: ما تجلبه من بلد إلى بلد، فعل بمعنى مفعول. والجلاب: الذي يشتري الغنم وغيرها من القرى ويجئ بها ويبيعها بالمدينة ويتوسع به فيطلق أيضا على الذي يجلب الارزاق إلى البلدان، ومنه " الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ". وفي الحديث: " لا بأس أن يبيع الرجل الجلب " وهو الذي يجلب من بلد إلى بلد. وفيه أيضا: " لا تتلقوا الجلب " أي المجلوب الذي جاء من بلدة للتجارة. وفي حديث مكة: " إن الحطابين والمجتلبة أتوا النبي فأذن لهم أن يدخلوها حلالا " والمراد بالمجتلبة الذين يجلبون الارزاق. وفي الحديث: " إذا صار التلقي أربع فراسخ فهو جلب ". و " جلبة " بضم الجيم وسكون اللام: الجلدة تعلو الجرح عند البرء. و " جلبة الرجال " بفتح الثلاثة: إختلاط الاصوات. وجلبت الشئ جلبا: أخذته. ومنه الدعاء " واجلبني إلى كل عمل أو قول أو فعل يقربني منك ". وفي الخبر " كان علي (ع) إذا اغتسل من الجنابة دعا بشئ من الجلاب فأخذ بكفه الجلاب " الجلاب كرمان: ماء الورد، معرب - قاله في القاموس. وفيه دلالة على استحباب استعماله. ج ل ب ب قوله تعالى، (يدنين عليهن من جلابيبهن) [ ٣٣ / ٥٩ ] الجلابيب جمع جلباب وهو ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرداء تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها، وقيل: الجلباب الملحفة كلما يستتر به من كساء أو غيره. وفي القاموس: " الجلباب " كسرداب القميص، ومعنى (يدنين عليهن من جلابيبهن) أي يرخينها عليهن ويغطين به وجوههن وأعطافهن، أي أكتافهن. وفي حديث علي (ع): " من أحبنا أهل البيت فليتخذ للفقر جلبابا " [١] أي
[١] سفينة البحار ج ١ ص ١٦٤ وفيه " فليعد للفقر ". (*)