مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٦٦
ج ر و والجرو: ولد الكلب والسباع، والفتح والضم لغة، والجمع: " أجراء " و " جراء " ككتاب. ج ر ى قوله تعالى: (حملنا كم في الجارية) يعني السفينة، سميت بذلك لجريها في البحر. ومنه قيل للامة: الجارية، على التشبيه لجريها مستمرة في اشغال مواليها، ثم توسعوا فسموا كل أمة جارية وإن كانت عجوزا لا تقدر على السعي، والجمع: الجواري. والجواري: السفن، ومنه قوله تعالى: (ومن آياته الجوار في البحر) قيل: قرأ نافع باثبات الياء في الوصل خاصة، وابن كثير في الحالين، والباقون بحذفها فيهما. قوله: (فالجاريات يسرا) هي السفن تجري في الماء جريا سهلا، ويقال: ميسرة مسخرة. قوله: (بسم الله مجريها ومرسيها) أي إجراؤها وإرساؤها وقرئ (مجريها) بالفتح، أي جريها ومجاريها، قال الجوهري فيهما: هما مصدران من " أجريت السفينة وأرسيت " و " مجراها ومرساها " من جرت السفينة ورست. انتهى. والجارية من النساء: من لم تبلغ الحلم [١]. وفى الحديث: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث " وعد منها الصدقة الجارية، أي الدارة المستمرة غير المنقطعة كالوقف ونحوه من أبواب البر. " وجرى الماء ": سال، خلاف وقف وسكن. والمصدر الجري بفتح الجيم. و " جرية الماء " بالكسر: حالة الجريان. و " الماء الجاري " هو المتدافع في انحدار
[١] يذكر في " قبب " و " قرر " حديثا في الجارية - ز (*)