مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦
أي فرقا وطير أبابيل. قال وهذا يجئ في معنى التكثير. ويقال هو جمع لا واحد له. ويقال في طير أبابيل هو طير يعيش بين السماء والارض ويفرخ ولها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب وقيل هي طير خضر خرجت من لجة البحر لها رؤوس كرؤس السباع. وقيل كالوطاويط. وقال عباد بن موسى: أظنها الزرازير. قوله (أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت) [ ٨٨ / ١٧ ] الابل بكسرتين لا واحد لها من لفظها. وربما قالوا إبل بسكون الباء للتخفيف. ويقال للذكر والانثى منها بعير ان أجذع وهي مؤنثة لان أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان لغير الآدميين فالتأنيث لها لازم. و " تأبل آدم عليه السلام على ابنه المقتول كذا وكذا عاما لا يصيب حواء " أي امتنع من غشيانها. أ ب ن في الحديث " أبى الله أن يعبد إلا سرا حتى يأتي إبان أجله " أي حينه ووقته. وإيان الشئ بالكسر والتشديد: وقته. يقال " كل الفواكه في إبانها " ومنه فيأتيني إبان الزكاة. والمأبون: المعيب. والابنة: العيب. ولا يؤبن: لا يعاب. والابنة بالضم: العقدة في العود أ ب ه في الدعاء " كم من ذي أبهة جعلته حقيرا " الابهة بضم الهمزة والتشديد: العظمة والكبر والبهاء، يقال تأبه الرجل تأبها: إذا تكبر. أ ب و قوله تعالى: (ملة أبيكم إبرهيم) جعل إبراهيم أبا للامة كلها، لان العرب من ولد إسماعيل وأكثر العجم من ولد إسحاق، ولانه أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وهو أب لامته، فالامة في حكم أولاده، ومثله قوله: (وإله آبائك إبراهيم