مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٩
بل، فهو إضراب عما كان قبله، إلا أن ما يقع بعد بل يقين، وما بعد أم مظنون وتقول في الاستفهام: " هل زيد منطلق أم عمرو " فأم معها ظن واستفهام وإضراب. أ م ا ثم قال، و " أما " مخففا لتحقيق الكلام الذي يتلوه، تقول: " أما إن زيدا عاقل " يعني أنه عاقل على الحقيقة دون المجاز.. انتهى. وقال الزمخشري: أما من مقدمات اليمين وطلائعها نحو: * أما والذي لا يعلم الغيب غيره * * أما والذي أبكى وأضحك والذي * وقد تحذف ألفها نحو " أم والله زيد قائم ". أ م ت قوله تعالى: (ولا أمتا) [ ٢٠ / ١٠٧ ] أي ارتفاع وهبوط، ويقال هي النباك، وهي التلال الصغار. أم ج " الامج " بفتحتين وجيم في الآخر. موضع بين مكة والمدينة. ومنه الحديث " إصطاد النساء قمرية من قماري أمج ". أ م د قوله تعالى: (فطال عليهم الامد) [ ٥٧ / ١٦ ] الامد هو نهاية البلوغ، وجمعه آماد، يقال بلغ أمده: أي بلغ غايته. وعن الراغب الامد والابد متقاربان، لكن الابد عبارة عن مدة الزمان التي ليس لها حد محدود ولا يتقيد فلا يقال أبدا كذا، والامد مدة مجهولة إذا أطلق وينحصر نحو أن يقال أمد كذا، والفرق بين الزمان والامد أن الامد يقال باعتبار الغاية والزمان عام في المبدأ والغاية. ولذلك قال بعضهم المدى والغاية متقاربان. قوله: (امدا بعيدا) [ ٣ / ٣٠ ] أي مسافة واسعة وفي حديث وصفه تعالى " لا أمد لكونه ولا غاية لبقائه " قيل أي لا أول. وفي الدعاء " جعلت له أمدا محدودا " أي منتهى ينتهي إليه. وأمد أمدا من باب لعب: غضب.