مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧١٦
عروشها) إن تعلق بخاوية، فالمعنى: انها ساقطة، بأن سقطت سقوفها على الارض ثم سقطت حيطانها عليها، وان كان خبرا بعد خبر، فالمعنى: هي خاوية وهي مظلة على عروشها، على معنى أن العروش سقطت على الارض وبقيت الحيطان مشرفة عليها. وفى الحديث: " كان علي - عليه السلام - يتخوى كما يتخوى البعير الضامر عند بروكه " [١] أي يجافي بطنه عن الارض في سجوده، بأن يجنح بمر فقيه ويرفعهما عن الارض ولا يفرشهما افتراش الاسد، ويكون شبه المعلق، ويسمى هذا " تخوية "، لانه ألقى التخوية بين الاعضاء. ويقال: " نخل خاوية " التي انقطعت من أصولها، فخوى مكانها، أي خلا. و " الخوى " المكان الخالي. و " خوت الدار خواء " - ممدودا -: أقوت، وهو من باب ضرب [٢]. خ ى ب " الخائبون " هم الذين فاتهم الظفر بالمطلوب. والخيبة: الحرمان والخسران، يقال: خاب يخيب وخاب يخوب، ومنه الدعاء " أعوذ بك من خيبة المنقلب ". و " خيبه الله " بالتشديد: جعله خائبا خاسرا. وفي حديث على (ع): " من فازبكم فقد فاز بالفلاح الاخيب " [٣] أي بالسهم الخائب الذي لا نصيب له من قداح الميسر، وهي ثلاثة المنيح والسفيح والوغد. خ ى ر قوله تعالى: (وأفعلوا الخير لعلكم تفلحون) [ ٢٢ / ٧٧ ] عن ابن عباس فعل الخير إشارة إلى صلة الرحم ومكارم الاخلاق، فيكون حثا على سائر المندوبات والقربات. قوله: (فاستبقوا الخيرات) [ ٢ / ١٤٨ ] أي الاعمال الصالحة، وهي جمع خير على معنى ذوات الخير.
[١] الكافي ٣ / ٣٢٢.
[٢] يذكر في " أخا " الخوة بمعنى الاخوة - ز
[٣] نهج البلاغة ج ١ ص ٧٠. (*)