مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٩٦
[ ٢ / ٢٥٤ ] الخلة بالضم: مودة متناهية في الاخلاص وصداقة قد تخللت القلب وصارت خلاله أي باطنه. ومثله قوله (لا بيع فيه ولا خلال) [ ١٤ / ٣١ ] أي لا مخالة ولا مصادقة. وخلال الديار: بين الديار. قال تعالى (فجاسوا خلال الديار) [ ١٧ / ٥ ]. وقال (فترى الودق يخرج من خلاله) [ ٢٤ / ٤٣ ] وقرئ من خلله أيضا وهى فرج السحاب الذي يخرج منه القطر. قوله (ولاوضعوا خلالكم) [ ٩ / ٤٨ ] أي فيما يخل بكم أو أوضعوا مراكبهم وسطكم. وقيل غير ذلك. وقد تقدم [١]. وفي حديث وصف المؤمن " مأمور بفكرته ضنين بخلته " أي بخيل بها. وهو يحتمل وجهين: فتح الخاء بمعنى لا يعرض له حاجة عند الناس. وضمها أبي بمودته وصداقته. والخلقة والفقر والقتر والضيقة والعيلة والحاجة كلها نظائر. وفي الدعاء " واسدد خلته " أي الثلمة التي انثلمت بموته. والخلة بالكسر ما يبقى بين الاسنان. والخلال بالكسر ما يتخلل به الاسنان وجمعه أخلة. ومنه الحديث " نزل به جبرئيل عليه السلام ". والخلال أيضا ما تخلل به الثوب. والخلال أيضا الخصال جمع خلة مثل الخصلة. والخلال: البسر جمع خلالة بالفتح. والخلل كجبل الفرجة بين الشيئين. والخلل في الامر والحرب كالوهن والفساد. وفي الخبر " عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري منى يختل إليه " أي يحتاج إليه. والخل معروف وهو أنواع. والخل بالكسر: الخليل. والخليل بن احمد النحوي اللغوي
[١] في (وضع). (*)