مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦٧
وشداد، فملكا و قهرا ثم مات شديد وخلص الامر لشداد، فملك الدنيا، وسمع بذكر الجنة، فقال: أبني مثلها فبنى إرم في بعض صحارى عدن في ثلاثمائة سنة، وكان عمره تسعمائة، وهى مدينة عظيمة قصورها من الذهب والفضة وأساطينها من الزبرجد والياقوت، وفيها أصناف الاشجار والانهار المطردة، ولما تم بناؤها وسار إليها بأهل مملكته، فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة، بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا. والارم: حجارة تنصب في المفاوز يهتدي بها، يجمع على آرام وأروم كأضلع وضلوع. وفي حديث الشيعة " وينقض بهم طي الجنادل من أرم " قيل فيه إشارة إلى استيلاء الشيعة على دمشق وحواليها وعلى من كان فيها من بني أمية. والاروم بفتح الهمزة: أصل الشجرة والقرن. قاله الجوهري: والارومة زنة أكولة: الاصل. أ ر ن ب في الخبر: " رأيت على أنف رسول الله صلى الله عليه وآله وأرنبته أثر الماء والطين " ومثله " كان يسجد على جبهته وأرنبته " الارنبة: طرف الانف عند الكل و " الارنب " واحدة الارانب هو حيوان يشبه العناق قصير اليدين طويل الرجلين عكس الزرافة، يطأ الارض على مؤخر قوائمه، وهو اسم جنس يطلق على الذكر والانثى.. قيل: وقضيب الذكر كذكر الثعلب أحد شطريه عظم والآخر عصصب.. وتسافد وهى حبلى، وتكون عاما ذكرا وعاما أنثى - كذا في حياة الحيوان [١]. وفي الحديث: " الارنب مسخ كانت إمرأة تخون زوجها ولا تغتسل من حيضها " [٢]. أ ر و الاروى - على أفعل -: الذكر من الوعول. ولا روية - بضم الهمزة وإسكان الراء
[١] انظر ج ١ ص ٢٠
[٢] بحار الانوار ج ١٥ ص ٧٨٤. (*)