مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٦١٧
و " الخبيبان " عبد الله بن الزبير وابنه. خ ب ت قوله تعالى: (واخبتوا إلى ربهم) [ ١١ / ٢٣ ] أي اطمأنوا وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. ومثله قوله: (فتخبت له قلوبهم) [ ٢٢ / ٥٤ ] والاخبات الخشوع والتواضع. خ ب ث قوله تعالى: (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) [ ٢ / ٢٦٧ ] أي الردئ في الصدقة، وسماه خبثا لانهم يستخبثونه. والخبيث: ضد الطيب، يقال خبث الشئ خبثا - من باب قرب - وخباثة: ضد طاب، فهو خبيث. و " الخبيثة " واحدة الخبائث: ضد الطيبة. قال تعالى: (ويحرم عليهم الخبائث) [ ٧ / ١٥٧ ]. قوله: (ليميز الله الخبيث من الطيب) [ ٨ / ٣٧ ] أي ليميز الفريق الخبيث من الفريق الطب ويجعل الخبيث بعضه فوق بعض تضييقا عليه فيركمه عبارة عن الجمع والضم حتى يتراكموا كقوله: (كادوا يكونون عليه لبدا) كذا ذكره الشيخ أبو علي. والخبيث: النجس، ويجمع على " خبث " أيضا مثل بريد وبرد. و " خبثاء " و " أخباث " مثل شرفاء واشراف. قوله: (الخبيثات للخبيثين) [ ٢٤ / ٢٦ ] أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس. وفي حديث الخلوة: " أعوذ بك من الخبيث المخبث الشيطان الرجيم " [١] المراد بالخبيث صاحب الخبث في نفسه، والمخبث الذي أعوانه خبثاء، كما يقال: قوى مقوى، فالقوي في نفسه والمقوى أن تكون دابته قوية - كذا ذكره الهروي. ويقال الخبيث الذكر من الشياطين، والمخبث الذي يعلم الناس الخبث. وأخبث الرجل: إذا ولد أولادا خبثاء. وأخبث القوم: قال قولا خبيثا. وفي الدعاء " أعوذ بك من الخبث والخبائث " الخبث - بضم باء - جمع خبيث الارض ". سفينة البحار ج ١ ص ٣٧٢.
[١] الكافي ج ٣ ص ١٦. (*)