مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨٧
ح ن ج ر قوله: (بلغت القلوب الحناجر) [ ٣٣ / ١٠ ] هي جمع حنجرة فنعلة، وهى مجرى النفس، ويقال منتهى الحلقوم وهي الغلصمة حيث نراه ناتئا من خارج الحلق. والحنجور فنعول بضم الفاء: الحلق، والمعنى شخصت من الفزع وصعدت عن مواضعها من الخوف إليها. ومثله (إذ القلوب لدى الحناجر) [ ٤٠ / ١٨ ] ح ن د س في الحديث " قام الليل في حندسه " أي في ظلامه. وليلة ظلماء حندس: اي شديدة الظلمة، والجمع حنادس. ح ن د ق ق والحندقوق: نبت وهو معرب، قال الجوهري: ولا تقل حندقوقاء. ح ن ذ قوله تعالى: (بعجل حنيذ) [ ١١ / ٦٩ ] قيل أي مثوى، من حنذت الشاة أحنذها: شويتها وجعلت فوقها حجارة محماة تنضجها. وقيل " حنيذ " أي الذي يقطر ودكه، من حنذت الفرس: إذا عرقته بالجلال والمعنى سمين ح ن ز في حديث أبي ذر " لو صليتم حتى تكونوا كالحنايز ما نفعكم حتى تحبوا آل الرسول صلى الله عليه وآله " الحنايز جمع الحنيزة، وهو القوس بلا وتر، وقيل الطاق المعقود، وكل شئ منحن فهو حنيزة: أي لو تعبدتم حتى تنحني ظهوركم ما نفعكم ذلك حتى تحبوا آل الرسول. ح ن ش الحنش بالتحريك: كل ما يصاد من الطير والهوام، والجمع الاحناش وحنشت الصيد من باب ضرب: صدته ح ن ط في الحديث " لا تسلم ولدك حناطا فإنه يحتكر الطعام على أمتي " الحناط بفتح الحاء والتشديد بياع الحنطة بالكسر وهي القمح، والبر بضم الباء والجمع حنط ومنه " فخرج من باب الحناطين " لبيعهم الحنطة هناك، وقيل لبيعهم الحنوط. والحنوط كرسول والحناط ككتاب: