مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧١
أبو عبد الله عليه السلام: رحمه الله وصلى عليه قال لامير المؤمنين عليه السلام يوما من الايام " أبسط يدك لابايعك " فقال: أوما فعلت ؟ قال: بلى، فبسط يده فقال: أشهد أنك امام مفترض الطاعة وأن ابي في النار. فقال أبو عبد الله عليه السلام، كان النجابة من قبل أمه اسماء بنت عميس لامن قبل أبيه [١]. وعن ابي جعفر عليه السلام ان محمد بن أبى بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه [٢]. ونقل عن بعض الافاضل أنه أنشد أياه عندما لحاه عن ولاء امير المؤمنين عليه السلام هذه الابيات: يا أبانا قد وجدنا ما صلح خاب من أنت أبوه وافتضح إنما أنقذني منك الذي ينقذ الدر من الماء الملح يا بني الزهراء أنتم عدتي وبكم في الحشر ميزاني رجح أنا قد صح ولائي فيكم لا أبالي أي كلب قد نبح ومحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي عليه السلام المسمى بالنفس الزكية كان يدعي الامامة وقد تبعه كثير من الزيدية والمعتزلة على الضلالة. وفي حديث الصادق عليه السلام وقد سئل إن الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله فهل له سلطان ؟ فقال: والله إن عندي كتابين فيها تسمية كل نبي وكل ملك يملك الارض، لا والله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما. وفي الحديث إنه خرج علي أبى عبد الله وقال له: بايع تأمن على نفسك ومالك وولدك ولا تكلف حربا، فاعتذر عنده فقال: لا والله لابدأن تبايع، فأمر به إلى الحبس وشدد عليه. و " حماد " بتشديد الميم ابن عيسى الجهني نسبة إلى جهينة بضم الجيم قبيلة، وهو من ثقاة رواة الحديث، لقي الصادق والكاظم والرضا، دعا له الكاظم عليه السلام، ولما أراد أن يحج الحجة الحادية والخمسين غرق في الجحفة حين أراد غسل الاحرام، وكان عمره نيفا وسبعين سنة، وحديثه في
[١] رجال الكشي ص ٦٠.
[٢] رجال الكشي ص ٦١. (*)