مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥٨
لبن يحلب. قال في المصباح: فإن جعلتها اسما أتيت بالهاء فقلت " هذه حلوبة فلان ". و " المحلب " بفتح الميم: موضع الحلب، وبكسرها الوعاء يحلب فيه. والحليب: اللبن الحديث العهد بالحلب. و " الحلبة " بضم الحاء مع ضم اللام وسكونها: حب يؤكل منه، ومنه الحديث " لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا " [١]. و " حلب " بفتحتين: بلدة بالشام [٢]. و " الحلبلاب " بالكسر: النبت الذي تسميه العامة اللبلاب. ح ل ت الحلتيت والحليت - بتشديد اللام - صمغ الانجدان - قاله الجوهري، وهو من الادوية. ح ل ج حلج القطن حلجا - من باب ضرب - فهو حلاج، والقطن حليج ومحلوج: إذا أخرج حبه منه. و " المحلج " بكسر الميم: خشبة يحلج بها. ح ل س في الحديث " يا موسى كن جلس البيوت مصباح الليل ". ومثله في حديث سدير " يا سديركن حلسا من أحلاس البيوت ". وفي الخبر " كونوا أحلاس بيوتكم ". الحلس بالكسر: كساء يوضع على ظهر البعير تحت البرذعة، هذا هو الاصل، والمعنى ألزموا بيوتكم لزوم الاحلاس، ولا تخرجوا منها فتقعوا في الفتنة. وجمع الحلس أحلاس كحمل واحمال. والحلس أيضا: الرابع من سهام الميسر العشرة التي أولها الفذ. والحلس بكسر اللام: الشجاع. وقولهم " نحن أحلاس الخيل " أي نقتنيها ونلزم ظهورها. ح ل ف
[١] في مكارم الاخلاق ص ٢١٣ " لو تعلم أمتي مالها في الحلبة لتداووا بها ولو بوزنها ذهبا ".
[٢] قيل: كان حلب وحمص وبرذعة اخوة من عمليق فبنى كل واحد منهم مدينة سميت به. مراصد الاطلاع ص ٤١٧. (*)