مجمع البحرين - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤٤
الاكبر، وبقي إلى أيام موسى (ع) [١]. و " الحقب " بالتحريك قيل حبل يشد به رجل البعير إلى بطنه كيلا يتقدم إلى كاهله، وهو غير الخزام، والجمع " أحقاب ". وحقب بول البعير حقبا من باب تعب: إذا احتبس. ورجل حاقب: أعجله خروج البول، وقيل الحاقب الذي احتاج إلى الخلاء للبول فلم يبرز حتى حضر غائطه، وقيل هو الذي احتبس غائطه، وفي الخبر: " لاصلاة لحاقن ولا حاقب " [٢] وفسر الحاقن بالذي حبس بوله كالحاقب للغائط. وحقب العام: إذا احتبس وتأخر مطره. والحقيبة: الرفادة التي تجعل في مؤخر القتب: والجمع " حقاب ". و " رجل نفج الحقيبة " بضم النون والفاء: رابي العجز ناتيه. و " حقائب البئر " أعجازها، ومنه الحديث " سائقان بحقائب البئر ". و " احتقب فلان الاسم " اكتسبه. واسمعيل بن حقبة من رواة الحديث [٣] ح ق د الحقد: الانطواء على العداوة والبغضاء وحقد عليه - من باب ضرب وفي لغة من باب - تعب: إذا ضغن، والجمع أحقاد. ح ق ر في الحديث " إتقوا المحقرات من الذنوب " [٤] وهي أن يذنب الرجل بذنب فيقول طوبى لي لو لم يكن لي غير ذلك وذلك بأن من استصغر ذنبه إستحوذ عليه الشيطان، وأراد بالمحقرات الصغائر من الذنوب. والحقير: الصغير الذليل، يقال حقر الشئ كضرب وكرم: هان قدره ولا يعبا به. والحقارة مثلثة والحقرة مثل الغرفة. واحتقره واستحقره، أذله. والتحقير: التصغير. (حقف) قوله تعالى: (وادكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالاحقاف) [ ٤٦ / ٢١ ] هي جمع حقف، وهو الرمل المعوج كحمل
[١] تفسير علي بن ابراهيم ص ٣٩٨.
[٢] معاني الاخبار ص ٢٣٧.
[٣] هو اسماعيل بن عبد الرحمن أو عبد الله حقيبة وقيل جفينة، ولم نجد من يضبط اسمه واسم ابيه كما جاء في الكتاب، كان صالحا قليل الرواية. رجال الكشي ص ٢٩٣.
[٤] الكافي ج ٢ ص ٢٨٨. (*)